الاثنين، 26 يناير 2015

هل للأرز أي فوائد صحية وقيم غذائية ؟!

كثرة تناول الأرز اضافة  لطبخه بشكل سيئ كإضافة المزيد من الدهن إليه او طبخه بسمن وغير ذلك أكسبه سمعة سيئة جداً وبات الناس ينظرون إليه كطعام وليس غذاء.. أي أنهم قد اعتادو على تناوله وفي اعتقادهم أنه لايحتوي أي فوائد غذائية غير أنه مصدر للكربوهيدرات..
في هذا المقال سوف نتعرف على بعض من فوائده والبعض الثاني توضحه الصورة ولكم القرار..

فوائد الأرز الصحية :
1-   مصدر رائع للطاقة : بما أن الأرز يحوي كمية وافرة من الكربوهيدرات والتي هي بمثابة وقود للجسم وتساعد على سير عمل الدماغ . الكربوهيدرات ضرورية لعملية الأيض في الجسم وهي طاقة قابلة للإستخدام.
2-   خالٍ من الكوليسترول والصوديوم وهو يشكل جزءاً لا يتجزأ من نظام غذائي متوازن، أي غذاء يمكن أن يوفر عناصر غذائية دون وجود أي تأثيرات سلبية على الصحة هو مكافأة.. المستويات المنخفضة من الدهون والكوليسترول والصوديوم يساعد أيضاً في الحد من البدانة والظروف الصحية المرتبطة بزيادة الوزن.

*الأرز هو واحد من الأطعمة الأكثر استخداماً على نطاق واسع ويؤكل في كل بقاع العالم لأنه يمكن أن يبقي الناس في صحة جيدة وعلى قيد الحياة حتى كميات صغيرة منه.

3-  يدير ضغط الدم : حيث يعتبر احد أفضل الأطعمة لأولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم العالي وذلكـ لاحتوائه على  نسب منخفضة من الصوديوم.
4-   يحمي من مرض الزهايمر .
5-  يحمي من تسرطن الخلايا.
6-  مصدر جيد للمعادن والفيتامينات.

وله العديد من الفوائد والكثير من الاستخدامات الأخرى ..




السبت، 24 يناير 2015

أطعمة بديلة عن الادوية..

الخرشوف ، الحمص، الكركم، الكستناء، الثوم والبصل، الطحلب، سمك الماكريل (الأسقمري)، الجوز، التفاح، الكرنب، البروكلي، القرنبيط، الليمون وأخيراً الشوفان. من أفضل الأطعمة البديلة عن الأدوية والمساعدة في الوقاية من الأمراض، وفي هذا المقال سوف نتعرف على فائدة كل من هذه الأطعمة على حدا.

-          الخرشوف (الأرضي شوكي(
يحفز الخرشوف تجديد خلايا الكبد التالفة نتيجة الإفراط في أكل اللحوم وشرب الكحول، كما ينشّط إفراز المرارة، ويحمي الكلى ويقويها. ولأنه غني بالمواد المضادة للأكسدة، يخفض مستوى الدهون الثلاثية في الجسم.
-          الحمّص
غنيّ بالبروتين النباتي، والفيتامينات، والألياف، والمعادن، والكربوهيدرات، كما أنه منشط طبيعي ويساعد على الهضم ويزيل حمص اليوريك، ويعزز التفاؤل إذ أنه يحارب الاكتئاب.
-          الكركم
مضاد للأكسدة ومضاد فعال للالتهاب، ويقلل الحموضة في العدة، كما يحفز عملية الهضم وإفراز الصفراء، ويقي من أمراض السرطان.
-          الكستناء
غنية بالمنجنيز، والبوتاسيوم، وفيتامين سي، والكربوهيدرات, مكونة من النشا مما يجعلها تقاوم عملية الهضم وتحمي القولون، ويوصى بها في فترات النقاهة ويمكن شويها أو تقشيرها وطهيها مع الأطعمة.
-          الطحلب
النباتات البحرية مثل الواكامي، الكومبو، ونوري، تحتوي على كميات هائلة من الفيتامينات والمعادن، والطحلب معروف في حماية القلب والأوعية الدموية ونظام العمل القلبي، كما يحرق الدهون، ويحفز المناعة من خلال مقاومة الفيروسات وحماية الدورة الدموية والجهاز الهضمي.
-          الجوز
مليء بأحماض الأوميجا ٣ الدهنية اللازمة في تحسين سير عمل الخلايا العصبية، والدماغ، والجهاز القلبي الوعائي، وهو لا يسبب السمنة كما يشاع بل إنه مغذٍّ حقيقي.
-           الثوم والبصل
أغذية منشطة، ومقاومة للجراثيم، مطهرة وتعتبر مضادات حيوية طبيعية. يقويان القلب والأوعية الدموية، كما يقللان احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان إذا تم استخدامهما كل يوم.
-          سمك الأسقمري
غني جدًّا بأحماض الأوميجا ٣، مثله مثل السردين، التونة والسلمون، إلا أن معادنه مركزة أكثر بحيث يحمي القلب والأغشية الدموية، ويوفّر البروتين ويقوي المناعة.
-          التفاح
 3 تفاحات يوميًّا كفيلة بتعديل الكولسترول، والحفاظ على سلامة القلب والأوعية، وتعزيز القدرة على التنفس.
-          ثلاثية الكرنب، القرنبيط والبروكلي
تعالج هذه الأغذية الثلاثة معظم أمراض الجسم، من التهاب البول، إلى نقص سكر الدم، مرورًا بكونها مضاد قوي للاكتئاب. مضادة للالتهاب، وإذا استُخدمت يوميًّا فهي كفيلة بتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
-          الشوفان
إنه من أغنى الدهون غير المشبعة، وحامي وظائف القلب والأوعية الدموية. يكافح التعب ويهدئ الأرق المتصل بالإجهاد العقلي. كما يحفّز الغدة الدرقية والبنكرياس، ويساعد على خفض نسبة الكولسترول في الدم.
-          الليمون
مطهّر ومضاد للجراثيم، يعزز خلايا الدم البيضاء مما يجعله مقويًا رئيسيًّا لجهاز المناعة. كما يحارب الأنفلوانزا، التهاب اللوزتين، والتهاب الشعب الهوائية. وهو مضاد فعلي للأكسدة ويكافح الشيخوخة.




السبت، 3 يناير 2015

لمَ يجب إضافة الشوفان إلى وجباتنا اليومية..!


الشوفان يحتوي على كل الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. الألياف القابلة للذوبان تشكل مادة هلامية لزجة تساعد على خفض الكولسترول واستقرار مستويات السكر في الدم. الألياف غير القابلة للذوبان في الشوفان تساعد في حركة الأمعاء وتحسين الصحة المعوية مما يمنع الإمساك.
الشوفان يجعل وجبة إفطارك متوازنة وسهلة. كوب واحد من الشوفان المطبوخ يحتوي إلى مايقارب150 سعرة حرارية، وأربعة غرامات من الألياف (حوالي نصفها يكون قابل للذوبان والنصف الآخر غير قابل للذوبان ) وستة غرامات من البروتين. لزيادة البروتين أبعد من ذلك، تلكـ الكميات من البروتين والألياف تقيكم من الإقبال على محلات البيع في منتصف الصباح.
يوفر الشوفان المعادن الهامة. فهو غني بالمغذيات كالثيامين والمغنيسيوم والفوسفور والزنك والمنغنيز والسيلينيوم والحديد، كما أنه يخلو من الغلوتين.
يمكن أن يساعد الشوفان في السيطرة على وزنك عن طريق الحفاظ على شعورك بالشبع لفترة أطول والسبب في ذلكـ يرجع لكمية الألياف التي يحتويها.

                   
                          بعد هذا المقال .. هل تفكر في إضافة الشوفان إلى وجباتك اليومية ؟!

الجمعة، 26 ديسمبر 2014

فوائد خل التفاح



لخل التفاح فوائد جمة وعديدة نذكر منها الآتي ..
     
              للمساعدة في نقص الوزن :
يحسن خل التفاح من عملية امتصاص المواد الغذائية وذلك يساعد الأشخاص الذين يعانون من ضعف بالإنزيمات الهضمية والبكتيريا المفيدة كما يعمل على تأخير افراغ المعدة للطعام وبالتالي الإحساس بالشبع لفترة أطول.وأيضا ً يعمل عكس ذلك فهو فاتح للشهية لمن يعانون من تلك المشاكل.

           يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية :
خل التفاح لديه قدرة فعالة في الحد من الكولسترول وتقليله وبالتالي وحماية الشرايين من خطر تصلبها بتراكم الدهون على جدارها الداخلي.

          مفيد للسكر :
خل التفاح يحد من تحرير السكر من الأطعمة إلى مجرى الدم وتجنب الارتفاع الخطير لنسبة السكر. وهذا يقلل حاجة الجسم للأنسولين ويخفض الضغط على البنكرياس. كلما كان مستوى السكر بدمك متوازن كلما قلت شراهتك وشهيتك للكربوهيدرات.

         مفيد للكبد :
يتكون خل التفاح غالبا ً من حمض الخليك ( (acetic acid وهو ما ثبت لديها القدرة على حماية خلايا الكبد ، تتم دراسة تأثيره على أورام الكبد. هذه التجارب لا تزال تجري في الدراسات الحيوانية، ولكن تظهر نتائج واعدة على الإنسان مع آثار جانبية ضئيلة.

         
  خل التفاح بالأخير نظافة المنزلية :

لديه خصائص مضادة للفيروسات داخل وخارج الجسم. حاول استبدال منظفاتك الكيميائية القديمة بخل التفاح والمخفف بالماء لقتل البكتيريا و الفيروسات التي يمكن أن تبقى على الأسطح وتبين التجارب المخبرية محلول التنظيف الخل، المصنوع من المنتجات المنزلية، هو أكثر فعالية في قتل الفيروس H1N1 من العديد من عمال النظافة العلامة التجارية التجارية

الأحد، 26 أكتوبر 2014

الدهون البنية

وجد الباحثون مؤخرا أن درجات الحرارة الباردة قد تساعدنا على تقديم المزيد من هذه "الدهون الجيدة" التي يمكن أن تعزز الأيض وحرق السعرات الحرارية. فما هي تلكـ الدهون البنية وكيف يمكن لها أن تساعدنا في حرق المزيد من السعرات الحرارية؟
انها نوع من الدهون في الجسم يمكن أن يخلق الحرارة. لونها بني محمر لأنها معبأة بالكامل من منتجات الطاقة في الخلايا، وتسمى الميتوكوندريا -تسمى أيضاً بيت الطاقة-، والتي تعطي طاقة للخلايا من خلال تحويل السعرات الحرارية إلى حرارة.
يولد كل شخص بتلكـ الدهون البنية. "الأطفال لديها وفرة منه، ويساعد على الاحتفاظ بها دافئة لأنها خارج الرحم"، يقول د.فيليب شيرر،أستاذ الطب الباطني وبيولوجيا الخلية في المركز الطبي UT جنوبي غربي، دالاس،"ولكن الناس يميلون إلى فقدان الدهون البنية كلما يتقدمون في السن." لماذا؟ لم يكتشف الباحثين سبب ذلكـ. الدهون البنية قد تشكل كمية صغيرة من دهون جسم شخص بالغ. ولكن المزيد والمزيد من الدراسات تظهر أن بعض البالغين لديهم معدل أعلى من المتوقع من الدهون البنية.تتواجد الدهون البينة بين الدهون البيضاء في الجسم، غالبا ً في العنق، أعلى الصدر، الكتفين.
إذن كيف تختلف عن الدهون البيضاء؟
الدهون البينة تحرق الدهون المحملة بالسعرات والتي تدعى بالليبيد.والدهون البيضاء من الدهون "السيئة" التي يتقوم بتخزين هذه الدهون، وخلق دهون البطن غير الصحية وفخذين أكثر سمكاً.  

كيف تعرف إذا كان لديكـ دهون بنية؟
ليس هناك طريقة سهلة لمعرفة. حيث لا يمكنك رؤيتها من خلال النظر فقط في جسمك. في الماضي، شهدها الباحثون عند القيام بخزعات على الأطفال والفئران. لكن وسائل تصوير الجسم حققت تقدما، فأصبح لديها القدرة على عرض أماكن الدهون البنية.
بما أن معدل الدهون البينة يقل عند التقدم في السن إذن كيف يمكنك الحصول عليها؟
تقليل درجة الحرارة، أو ربما المشي السريع في فصل الشتاء. كما تشير الأدلة إلى العلاقة العكسية بين انخفاض درجة الحرارة، وارتفاع كمية حرق السعرات الحرارية من الدهون البنية. لكن الخبراء يقولون قد لا يكون هناك درجة الحرارة الموصى بها، وتأثير كم يمكنك البقاء في البرد ليست واضحة. أشارت دراسة صغيرة في وقت سابق من هذا العام أن التعرض الطويل الأمد للبرد قد يحفز نمو الدهون البنية، بينما الدفء يقع نموها.