الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

مخاطر النودلز

كشفت دراسة كورية   ضمت 10،711 شخصا من سكان كوريا الجنوبية، والتي تتراوح أعمارهم ما بين الـ 19-64، وكان نسبة 54.5% منهم من النساء. أن تناول المعكرونة سريعة التحضير مرتين أو أكثر أسبوعيا، تزيد من خطر الإصابة في متلازمة الأيض بنسبة 68%، بينما تناولها مرة واحدة أسبوعيا يزيد من هذا الخطر بنسبة تصل إلى 26%، لدى النساء فقط!

هناك العديد من العلامات والأعراض المرضية التي تشير إلى الإصابة بمتلازمة الأيض، ومن أبرزها:
1-  السكري من النوع الثاني
2-  السمنة البطنية
3- فرط ضغط الدم "Hypertension"
4- اضطرابات في دهنيات الدم تتميز بارتفاع مستويات ثلاثي الغليسيريد (Triglyceride).
5- انخفاض مستويات الكولسترول الجيد (HDL) وارتفاع في مستويات الكولسترول السيء (LDL).
6- ارتفاع حمض اليوريك (Uric acid) في الدم
7- افراز كميات كبيرة من البروتين في البول
8- تخثر زائد في الدم - Thrombophilia
9- اضطرابات في عمل البطانة (الظهارة المبطنة للقلب والاوعية الدموية - Endothelium).
وتعد الخطورة الحقيقية للإصابة بالمتلازمة، حدوث أمراض الأوعية الدموية في الأعضاء الحيوية مثل الدماغ (السكتة الدماغية) أو القلب (النوبة القلبية).
وقال دكتور شين وهو رئيس فريق البحث: ""أملي هو أن تكون هذه الدراسة أساسا للأبحاث المستقبلية حول الآثار الصحية لاستهلاك المعكرونة سريعة التحضير". وأضاف: "هذه التداعيات الصحية قد تحدث في أي مكان في العالم، نظرا إلى أن المعكرونة سريعة التحضير تباع في كل مكان".

الاثنين، 25 أغسطس 2014

انتفاخ المعدة والأمعاء بالغازات

انتفاخ المعدة والأمعاء بالغازات
يعتبر الانتفاخ من مشاكل الجهاز الهضمي وهي حالة طبيعية قد تصيب كل إنسان وهذا الانتفاخ ناتج عن نوعية الطعام الذي يتناوله الإنسان وهذه الحالة لا تخلو من خليط نتجة عنه تلك الغازات بسبب عملية الهضم ، والغازات تحدث بإحدى هذه الاسباب :
١ ـ البصل. ٢ ـ الملفوف. ٣ ـ الفاصوليا. ٤ ـ الخضروات. ٥ ـ اللحم الأحمر يسبب غازات كريهة الرائحة أكثر من غيره. ٦ ـ المشروبات الغازية. ٧ ـ المشروبات الكحولية التى جلبتها المدنية تحت غطاء الثقافة والحضارة. ٨ ـ ابتلاع الهواء بواسطة قصبة شرب المشروبات الغازية المقننة بدون روية تحت غطاء التطور. ٩ ـ سرعة تناول الطعام أو الأكل السريع وهذه الحالة من الأمراض الحديثة المتدنية. ١٠ ـ الحمص. ١١ ـ الباقلاء. ١٢ ـ اللوبيا. ١٣ ـ العدس. ١٤ ـ الماش. ١٥ ـ الكراث. ١٦ ـ الخيار. ١٧ ـ البامية. ١٨ ـ البطاطا. ١٩ ـ المشمش. ٢٠ ـ البطيخ. ١٢ ـ الجزر. ٢٢ ـ الخل. ٢٣ ـ الحنطة. ٢٤ ـ الشعير. ٢٥ ـ الخبز. ٢٦ ـ العنب. ٢٧ ـ اللبن الرائب. ٢٨ ـ الخس. ٢٩ ـ تخمر بعض أنواع الأطعمة في المعدة.
ويمكن التوقي من هذه الغازات بإحدى هذه النباتات شريطة عدم الإكثار منها أي بقدر الحاجة ، أن تخلط مع الطعام وبعضها بعد الطعام شريطة عدم وجود مانع مرضى من تناولها :
١ ـ الهِل.
٢ ـ مربى الجزر.
٣ ـ الفودنج ويسمى في العرف العراقي : بُطنِج.
٤ ـ الكمون.
٥ ـ الزعتر أو الصعتر.
٦ ـ شوي الجوز بقشره وأكله مع مراعاة ضرره.
٧ ـ الليمون الحامض ويصلحه السكر.
٨ ـ الرازيانج وفي العرف العراقي : حَبَّة حلوة.
٩ ـ انيسون ويصلحه الرازبانج.
١٠ ـ الكندر ويسمى لبان الذكر وفي العراق معروف بهذين الاسمين : علك مر أو علك بَستج.
١١ ـ ورق النعناع الغض أو اليابس قليله يهضم وكثيره يتخم ويضر.
١٢ ـ الثوم مع مراعاة ضرره وكثرته يخرش المعدة ويولد الحكة والبواسير ويظلم البصر خصوصاً في الصيف.
١٣ ـ الكزبرة.

عملية الهضم وفعالية عصاراتها

الهضم
هو العملية التي يتم فيها جعل المواد الغذائية صالحة لأن يمتصها الجسم ، وذلك بحلها إلى عناصرها الأساسية وتكوين مواد جديدة منها يحتاجها الجسم لإدامة الحياة ، وللنشاط ، ولترميم ما يبلى أو يضعف من أجزائه. وتبتدئ عملية الهضم في الفم .. حيث تطحن المواد المغذية وترطب باللعاب ، ( الحاوي على مادة هاضمة ) ، ثم تدفع إلى المعدة .. حيث يتم طحنها وتنعيمها. وتفرغ عليها المعدة عصارتها الهاضمة حتى تصبح نصف مائعة. ثم تنقل إلى الاثني عشر فتبتل هناك بالصفراء وبمفرزات البنكراس ، حتى تصل إلى الامعاء الدقيقة. وفي اثناء مرورها بما سبق تكون قد تحولت وأصبح القسم الغذائي منها صالحاً للامتصاص. فتمتصه الأمعاء بواسطة العروق اللمفاوية والأوردة الدموية. أما القسم الباقي من المواد الغذائية وغير الصالح للتغذية ، فيدفع الى المعى الغليظ حيث يمتص منه الماء ويأخذ شكلا نصف مرناً هو شكل ما يسمى ( البراز ) ومن ثم تدفعه الأمعاء الى الخارج ، ويتم انتقال المواد الغذائية داخل المعدة والأمعاء بفعل التقلصات الدودية التي تقوم بها المعدة والأمعاء من الأعلى إلى الأسفل. والآن .. إن نشاط هذه التقلصات بسبب من الأسباب يُحدث الإسهال ، ور كودها أو كسلها يحدث القبض. اما انعكاس اتجاهها فهو الذي يسبب القيء.
عصارات الهضم وفعاليتها
١ ـ سبق وذكرنا ان اللعاب يهضم المواد الكاربوهيدراتية ، إذ يحوّل جزءاً منها إلى ( دكسترين Dextrin ) وهو مقدمة للسكر.
٢ ـ عصارة ( المعدة ) ويبلغ مقدار ما يفرز منها في اليوم الواحد ( ١ ـ ٢ ) ليتر. وتحتوي هذه العصارة على ( الببسين Pepsin ) وحامض ( كلوردريك ) وهي تفكك المواد الزلالية ( اللحم ، البيض ، الحليب ومشتقاته ) وتحولها إلى ( ببتون Pepton ) و ( ألبوموز Albumos ) المنحلّين بالماء. وأما المواد الكاربوهيدراتية فلا تتأثر بعصارةالمعدة إلا اذا كانت تحتوي على مواد زلالية تفصلها عصارة المعدة وتفككها على انفراد. ومدة بقاء الغذاء في المعدة يتراوح حسب نوع الغذاء وسهولة تفكيكه أو صعوبته بين ( ١ ـ ٥ ) ساعات. أما المشروبات والسوائل فلا تمكث في المعدة إلا مدة وجيزة .. إذ تفرغ المعدة كل محتوياتها السائلة على دفعات متتابعة الى الأمعاء.
٣ ـ عصارة الكبد ، المرارة : تفكك هذه العصارة المواد الدهنية وتحولها بالاشتراك مع عصارة البنكراس القلوية الى ( صابون ) قابل للامتصاص.
٤ ـ عصارة البنكراس : وتحوي خميرة ( التربسين Trypsin ) ، وهي تكمل تفكيك المواد الزلالية الذي ابتدأ في المعدة وتحولها الى عناصرها الاساسية ( حوامض الامين ). وفي عصارة البنكراس مادة ( الدياستاز Diastase ) التي تحول المواد الكاربوهيدراتية الى سكر. وكذلك مادة ( الستابسين Steapsin ) التي تفكك المواد الدهنية إِلى ( حامض الدهن والجليسرين ) ، وتتعاون مع المرارة في تحويل حامض الدهن الى الصابون.
هذا وتفرز الأمعاء الدقيقة أنواعاً متعددة من الافرازات تقوي مفعول عصارات الهضم الاساسية السابق ذكرها. ويتضح مما سبق ، ان عملية الهضم تبلغ منتهاها في الامعاء الدقيقة ، وان ما تصبه الأمعاء الدقيقة في الأمعاء الغليظة ليس إلا رواسب غير قابلة للهضم بعصارات الجهاز الهضمي ووسائله. ومن هذه الرواسب مادة ( السللوز Cellulose ) التي تتحلل في الأمعاء الغليظة ، بفعل ما تحتويه من جراثيم ( كولي Kolibazill ) الى سكر وحامض الفحم.
ويمكث الغذاء في الأمعاء الدقيقة مدة خمس ساعات تقريباً إلى ان يتم تفريغه كبراز في الأمعاء الغليظة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البراز (١) : هو آخر ما تبقى في الأمعاء الغليظة من رواسب ( نفايات ) الغذاء.

السبت، 23 أغسطس 2014

8 فوائد للشاي


في حين أن العديد من الأعشاب المختلفة والفواكه والتوابل يخمر في الماء وغالبا ما يشار إليها باسم الشاي، مشتق الشاي الحقيقي  هو من نبات كاميليا سينينسيس من الصين والهند. وفقا لالأصوليون، وأنواع فقط من الشاي صحيح هي الأخضر والأسود والأبيض، بو - إره والشاي الصيني الاسود. في حين أن مدى كل فائدة محددة قد تختلف في كل نوع من الشاي.


1- الوقاية من السرطان وعلاجه :
 وجدت العديد من الدراسات المختلفة وجود صلة بين شرب الشاي والوقاية من السرطان، بما في ذلك الجلد والثدي والرئة والقولون والمريء وسرطان المثانة وغيرها. يحتوي الشاي مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على محاربة ضرر الجذور الحرة على الخلايا، وهي حالة معروفة لزيادة خطر الاصابة بالسرطان. الشاي أيضا قد يعزز نظام المناعة في الجسم ويساعد على تطهير الجسم من سرطان يسبب السموم الضارة. الشاي قد  يعمل كمساعد في علاج السرطان. وجدت دراسة في جامعة ميسوري أن الشاي الأخضر يخفض أورام سرطان البروستاتا بنسبة 80٪ في الفئران، ووجدت دراسة اسكتلندية أن الشاي الأخضر يحتوي على مركب الفلافونويد الذي ساعد في خفض الأورام في التجارب المعملية.

2- غني بالمود المواد المضادة للاكسدة :
جميع أنواع الشاي تحتوي على مركبات الفلافونويد، وهي من فئة مضادات الأكسدة القوية. وللفلافونيدات قدرة خاصة على تطهير الجسم من الجزيئات الحرة، ودعم نظام القلب والأوعية الدموية والوقاية من السرطان وأمراض أخرى. ويمكن أيضا إبطاء آثار الشيخوخة.

3-دعم  نظام المناعة :
الشاي يمكن أن يوفر الدعم لنظام المناعة في الجسم عن طريق زيادة عدد الخلايا التائية التنظيمية في الجسم. وقد وجدت الدراسات المعملية أيضا أن الشاي يحتوي على مادة تساعد على الجهاز المناعي في محاربة البكتيريا والفيروسات والفطريات.

4- صحة القلب :
ويعتقد أن الشاي يساعد في منع تصلب الشرايين وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية. دراسة في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية ربطت شرب ثلاثة أكواب فقط من الشاي يوميا مع انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب.ويرجع ذلك لمحتواه العالي من مضادات الأكسدة.

5- انخفاض ضغط الدم :
ذكر تقرير ارشيف الطب الباطني ان شرب الشاي الأسود ثلاث مرات يوميا أدى إلى انخفاض طفيف في مستويات ضغط الدم أكثر في دراسة لـ 6 أشهر.كما وجد الباحثون في جامعة غرب أستراليا أن شرب 8 أكواب من الشاي يوميا يخفض بشكل كبير مستويات ضغط الدم.

6- خفض الكولسترول :
المواد المضادة للاكسدة في الشاي تساعد على منع أكسدة الكولسترول LDL الكوليسترول السيء  ويمكن أن تساعد على زيادة مستويات الكولسترول HDL الكوليسترول الجيد. ويعتقد أن مستوى تركيز البوليفينول  المرتفع في الشاي يساعد في وقف امتصاص الكولسترول LDL في حين لا تؤثر على مستويات الكوليسترول الحميد.

7- فقدان الوزن :
وجدت دراسة في مجلة التغذية أن شرب خمسة أكواب من الشاي يوميا كان مرتبطا مع فقدان الوزن.


8- صحة العظام :
وجدت الدراسات طويلة الأجل من يشربون الشاي المعتاد أن الشاي قد يكون سببا في الحفاظ على كثافة العظام وقوتها. شرب الشاي بانتظام على مدى سنوات عديدة قد يحسن صحة العظام.