الاثنين، 27 يناير 2014

ماذا تفعل عند ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم ...إسعافات أولية

ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم قد يعرض حياتك للخطر إن لم تتخذ الإسعافات الأولية المناسبة لذلك لذا من خلال هذا المقال ستتعرف كيف تفرق بين ارتفاع وانخفاض الضغط وكيف تتصرف عند التعرض لأي منهما .

كلاً منا يتعرض لأعراض ارتفاع أو انخفاض الضغط فليس من الضروري أن تكون من ضمن مرضى ضغط الدم حتى تتعرض لذلك وتشمل تلك الأعراض صداع مفاجئ أو  دوار أوحتى تعرضك للإغماء .
إذا سبق وتعرضت لأحد أنواع الصداع المختلفة  أو  لأعراض آخرى مشابهه لم تعرف سببها , فقد تكون تلك أعراض لأرتفاع أو انخفاض ضغط الدم  المفاجئة تابع معنا هذا المقال  للتحدث بشكل عملى عن أعراض ارتفاع ضغط الدم وانخفاه وما هي الخطوات الأولى الواجب اتباعها ومتي يصبح الأمر خطراً على حياتك . 
ماذا يعنى ضغط الدم ؟
يتكون الجهاز الدورى للإنسان (الدورة الدموية) من القلب وهو المضخة الرئيسية للدم فى الجسم ويتصل به شبكة متشعبة جداً من الأوعية الدموية والتى إما أن تكون شرايين ( أوعية تحمل دماً نقياً محملاً بالإكسجين والغذاء) أو أوردة ( أوعيه تحمل دماً غير نقى محمل بثانى أكسد الكربون وفضلات الجسم) وتتدرج الأوعية بنوعيها فى الحجم تدريجياً حتى تصل إلى أوعية صغيرة جداً تسمى شعيرات دموية وهى تصل بين أصغر الأورده وأصغر الشرايين على مستوى الخلايا والأنسجه لتبادل الدم .  
 كيف يعمل ضغط الدم ؟
 عندما يضخ القلب الدم فإن ذلك ينتج عنه ضغطاً بقدر معين يتوقف على عاملين : حجم الدم الذى يتم ضخه ( فكلما زادت كمية الدم زاد الضغط الذى يحتاجه القلب لضخها فى الأوعية) وأيضاً مرونة الأوعيه أو المقاومة الخاصة بها ( فكلما كانت الأوعية مرنة وكانت مقاومتها منخفضة فلا يحتاج القلب لضغط كبير لضخ الدم للجسم).
  أسباب ارتفاع ضغط الدم :
 - ارتفاع الضغط الغير مرضي : ويكون فى حالات التعرض لتوتر أو ضغوط نفسية شديدة , أثناء الخضوع لجراحة أو التعرض للخوف الشديد , بعض الأدوية أيضاً قد تسبب ارتفاع ضغط الدم.
 - ارتفاع الضغط المزمن (المرضى) : معظم الحالات تكون دون سبب واضح وهى المنتشرة وتسمى primary hypertension  إلى جانب حالات آخرى تحدث نتيجه وجود أورام بالكلى , أورام بالغدة الكظرية , عيوب خلقية بالأوعية الدموية , بعض الأدوية والمواد المخدرة , مرض السكر وتصلب الشرايين, أيضاً قد تصاب المرأة الحامل بارتفاع فى ضغط الدم .  
 ماهى الأعراض المتوقعة لارتفاع ضغط الدم ؟
 - النوبات الغير مرضية عادة ما تسبب صداع غير معلوم المصدر , خلل بالرؤية أو دوار أو فى حالات قليلة نزيف من الأنف.
 - ارتفاع الضغط المزمن عادة لا يسبب أعراض تذكر لأنه يحدث على مدى سنوات متعددة وعادة يتم اكتشافه من خلال المضاعفات على مستوى النظر , أمراض القلب , أو الكلى أو عن طريق الصدفة عند الكشف على صداع مستمر دون سبب واضح.     
 ماذا أفعل فى حاله الشك فى الإصابة بارتفاع فى ضغط الدم؟
- إذا لم تكن مريض ضغط : إذا أصُبت بأعراض مشابهه ولا يوجد لها سبب أخر واضح مثل أنيميا معتادة , التهابات بالأنف أو الأذن أو الأسنان أو غير ذلك فيمكنك التوجه لأقرب صيدلية أو مركز طوارئ لقياس ضغط دمك , طبقاً للإرشادات العالمية فضغط الدم أعلى من 140/90 غير طبيعى ولكن فى غير المرضى قد يقبل ضغط مرتفع نسبيا دون الحاجة لأدوية لأنها نوبات غير مستمرة .
  إذا كان ضغط دمك مرتفع نسبياً عن المذكور يمكنك الجلوس فى مكان هادئ والبعد عن التعرض للشمس واستخدام أى مسكنات بسيطة معتادة فى حاله الصداع وتناول الماء البارد وفى حالة لم تتحسن أعراضك فى خلال 20-30 دقيقة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ .
 - إذا كنت مريض بالضغط : إذا أمكنك قياس ضغط دمك فى مكان قريب للتأكد من أنها مشكلة ضغط الدم فيفضل عمل ذلك وإذا ثبت ارتفاع ضغطك عن 160/100 أو أى منهما فيجب التوجه فوراً لأقرب مركز طوارئ حتى وإن لم يكن هناك أعراض إلا الصداع .
  أعراض تحذيريه توجب التوجه للطوارئ لمرضى ضغط الدم المرتفع:
 - صداع شديد أو خلل بالرؤية أو فقدان مفاجئ للرؤية .
 -  خلل فى الوعى أو فقدان للوعى .
 - تشنجات .
 -  ضيق بالتنفس لا يتحسن .
 -  آلام بالصدر أو حرقة على المعدة.
 -  تورم بالجسم .
 -   نزيف من الأنف .  
 أسباب انخفاض ضغط الدم :
انخفاض الضغط الغير مرضى :
 عادة يكون السبب الخروج للعمل أو الدراسة بدون وجبة إفطار مناسبة خاصة مع بذل مجهود أو التعرض للشمس لفترات طويلة , أيضاً الأنيميا المزمنة , التعرق الشديد أو فقدان كميات كبيرة من الماء دون تعويضها , فقدان فجائى لكميات كبيرة من الدم , أو التعرض لحروق شديدة .  
 انخفاض الضغط المزمن (المرضى):
يحدث نتيجة اضطرابات بافرازات بعض الغدد , بعض أمراض القلب , بدايات الحمل أو بعض الأدوية .   ماهى أعراض انخفاض ضغط الدم ؟
 -  دوار /إغماء .
 - صداع مستمر غير معروف السبب .
 - خلل بالرؤية .
 -  ضعف عام وعدم القدرة على الوقوف .
 - تغير فى درجة الوعى وفقدان التركيز .
 -  غثيان وقيئ .
  حالات انخفاض الضغط التى تحدث بسبب فقدان لكميات كبيرة من الدم فجأة أو حروق شديدة تصاحبها مشكلات آخرى أكثر خطورة من إنخفاض ضغط الدم.  
 ماهو التصرف الصحيح فى حالة الشك بانخفاض ضغط الدم؟
 -  إذا كنت تشك بأعراض نتيجة لإنخفاض ضغط الدم يمكنك التوجه لأقرب مكان لقياس ضغط دمك , فى المعتاد حسب الإرشادات العالمية أنه يكون أقل من 120/80 ولكن بشكل عام حتى نسبة 100/70 لن يشكل أعراض تذكر , إذا كان نسبه الإنخفاض 90/60 فيما أقل (أى من الرقمين) يرجى التوجه للطوارئ بشكل مباشر
  - إذا كانت النسبة منخفضة إلى حد ما ولكن ليس للحد الخطر المذكور سابقاً يمكنك فقط الجلوس فى مكان هادئ بعيداً عن الشمس والحصول على الراحة وشرب الكثير من السوائل ويفضل العصائر , يجب أن تتحسن حالتك فى خلال 20 دقيقه على الأكثر, إذا لم تتحسن الحالة يرجى التوجه لأقرب مركز طوارئ .
  بعد إنتهاء النوبة , إذا سبق وتكررت النوبات أكثر من مرة يرجى مراجعة طبيب أمراض قلبية أو طبيب باطنى لتحديد سبب المشكلة الأساسية وإذا كنت تحتاج لتدخل دوائى .
  إرشادات عامة لمريض ضغط الدم المرتفع:
-  الإلتزام بالعلاج ضرورة وتجنب الشائعات المعتادة عن المرض.  
-  قياس ضغط دمك من فترة لأخرى ويفضل بشكل منتظم وتسجيل ذلك لتحديد مدى نجاح العلاج من عدمة وإن كنت تحتاج لتغييره.
- البعد عن الأكلات شديدة الملوحة واستبدال طعامك بأطعمة صحية قدر الإمكان مع ممارسة الرياضة والتوقف عن التدخين.
 -  مراجعة العلامات التحذيرية السابقة وعدم إهمالها .  
 وبشكل عام فيجب على الأشخاص المتعرضين لأعراض متكررة من الصداع والدوار والتى عادة ماتكون مترافقة مع آلم بالصدر أو سرعة بنبضات القلب مراجعة طبيب بخصوص ذلك لإحتمال الإصابة بأنيميا مزمنة تحتاج لعلاج محدد .
  الحفاظ على أسلوب حياة صحى يقيك من التعرض لكثير من المضاعفات , احرض على اختيار الطعام الصحى , الحصول على النوم ليلاً بقدر كاف , ممارسة الرياضة قدر الإمكان والبعد عن الضغوط النفسية كلما أمكن ذلك .

  
 مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية .. 

المصدر : كل يوم معلومة طبية 

الأحد، 12 يناير 2014

ماهي السكتة الدماغية ؟

ما هي السكتة الدماغية؟
السكتة الدماغية حالة طبية طارئة وهي السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة .تحدث عندما ينفجر أحد الأوعية الدموية في الدماغ  أو عندما يتطور انسداد في أحدها وهو الأكثر شيوعا. الخلايا في الدماغ بسرعة تبدأ في الموت، بدون علاج . والنتيجة يمكن أن تكون إعاقة خطيرة أو وفاة. إذا تواجدت أعراض السكتة الدماغية في أحد أفراد الأسرة,لابد من التماس العناية الطبية الطارئة دون تأخير.

أعراض السكتة الدماغية
ويمكن أن تشمل علامات السكتة الدماغية:
1-      خدر مفاجئ أو ضعف في الجسم، وخاصة على جانب واحد.
2-      التغيرات المفاجئة في الرؤية في واحدة أو كلتا العينين، أو صعوبة في البلع.
3-      المفاجئ، صداع شديد مع سبب غير معروف.
4-      مشاكل في الإتزان والمشي مع دوخة مفاجئة.
5-      الارتباك المفاجئ أو صعوبة في الكلام أو فهم الآخرين.
6-      اتصل بالطوارئ حالا إذا لاحظت أي من هذه الأعراض .



اختبار السكتة الدماغية : تحدث ، لوِّح، ابتسم
اختبار  الـ F.A.S.T  يساعد في التعرف على الأعراض على الفور. يعتمد الإختبار على:
1-      الوجه. تسأل عن ابتسامة. هل تدلى جانب واحد؟
2-      الأيدي: عندما رُفعت هل انجرف أحد الجوانب إلى أسفل؟( تدلت أحد الأيدي إلى أسفل )
3-      الكلام. يمكن للشخص تكرار جملة بسيطة؟ هل هو أو هي لديها مشكلة او تلعثم ( بلع) في الكلمات ؟
                 الوقت. الوقت أمر بالغ الأهمية.لابد من استدعاء الطوارئ على الفور في حالة وجود أي أعراض.
  


السكتة الدماغية: الوقت = تلف المخ
كل الثانية  تُعدعند التماس العلاج لسكتة دماغية. عندما يحرم من الأكسجين، خلايا الدماغ تبدأ تموت في غضون دقائق. هناك عقاقير اذابة الجلطات التي يمكن كبح تلف في الدماغ، ولكن يجب استخدامها في غضون ثلاث ساعات من أعراض السكتة الدماغية الأولية. عندما يموت نسيج المخ، فإن أجزاء الجسم التي تسيطر عليها تلك المنطقة لن تعمل بشكل صحيح. هذا هو السبب في العجز على المدى الطويل.




تشخيص السكتة الدماغية
عندما يصل الشخص المصاب بأعراض السكتة الدماغية إلى غرفة الطوارئ فإن الخطوة الأولى هي تحديد أي نوع من السكتة الدماغية يحدث. هناك نوعان رئيسيان، ولايعالجوا بنفس الطريقة. الاشعة المقطعية يمكن أن تساعد الأطباء تحديد ما إذا كانت الأعراض تأتي من الأوعية الدموية المسدودة أو أحد النزيف. ويمكن أيضا أن تستخدم اختبارات إضافية للعثور على موقع تجلط الدم أو النزيف داخل الدماغ.



السكتة الدماغية الإقفارية
ومن المعروف أن النوع الأكثر شيوعا من السكتة الدماغية هو السكتة الدماغية الإقفارية ( نقص التروية ) . ما يقرب من تسعة من أصل 10 من السكتات الدماغية تقع ضمن هذه الفئة. المتهم بالجريمة هو تجلط الدم التي يعوق أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ. الجلطة قد تتطور في موضع أو تنتقل عبر الدم إلى مكان آخر بالجسم .


السكتة الدماغية النزفية:
السكتات الدماغية النزفية هي أقل شيوعا ولكن من المرجح أن تكون قاتلة. تحدث عندما تنفجر أوعية دموية ضعيفة بالدماغ والنتيجة هي النزيف داخل الدماغ يمكن أن يكون من الصعب وقفه.

 "السكتة الدماغية المصغرة ( الصغيرة) "(TIA)
هجوم نقص تروية قصير المدى ( العابر ) وغالبا ما يسمى "السكتة الدماغية البسيطة،" هو أشبه بنداء دقيق. هو ضعف تدفق الدم بشكل مؤقت لجزء من الدماغ، ويسبب أعراض مماثلة للسكتة الدماغية الفعلية. عندما يتدفق الدم مرة أخرى تختفي الأعراض.
TIA هو إشارة تحذيرية بأن السكتة الدماغية قد تحدث قريباً. من المهم جدا أن ترى طبيبك إذا كنت تعتقد أنك قد تعرضت لTIA.


 ما الذي يسبب السكتة الدماغية ؟ 
سبب شائع من السكتة الدماغية هي تصلب الشرايين ( قساوة الشرايين ) - أي فقدان مرونتها-. الترسبات من الدهون والكوليسترول والكالسيوم وغيرها من المواد تتراكم في الشرايين، مما يترك مساحة أقل لتدفق الدم. قد تستقر الجلطة ي مساحة ضيقة مما تؤدي إلى السكتة الدماغية الإقفارية .
تصلب الشرايين أيضا يجعل من الاسهل للجلطة أن تتشكل. السكتات الدماغية النزفية غالباً ما تنجم عن ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط الذي يؤدي إلى انفجار الشرايين الضعيفة.













عوامل الخطر: حالات المزمنة
أمراض مزمنة معينة تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وتشمل هذه:
1-      ارتفاع ضغط الدم.
2-      ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم.
3-      مرض السكري.
4-      بدانة.
اتخاذ خطوات للسيطرة على هذه الشروط قد يقلل من خطر. 





عوامل الخطر: السلوكيات
بعض السلوكيات أيضا تزيد من خطر السكتة الدماغية:
1-      تدخين.
2-      ممارسة التمرين بشكل قليل جداً.
3- شرب الكحول بكثرة.                        






-
عوامل الخطر: الحمية
اتباع نظام غذائي ردئ قد يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية في عدة طرق هامة. تناول الكثير من الدهون والكوليسترول  يمكن أن يؤدي إلى تضيق الشرايين بسبب الترسبات. يمكن أن يسهم الكثير من الملح إلى ارتفاع ضغط الدم. والكثير من السعرات الحرارية يمكن أن يؤدي إلى السمنة.
              حمية غنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والسمك قد يساعد على خفض مخاطر السكتة الدماغية.


 عوامل خطر لا يمكن التحكم بها
بعض عوامل خطر السكتة الدماغية هي خارجة عن إرادتك، مثل كبر السن أو وجود تاريخ عائلي من السكتات الدماغية. الجنس يلعب دورا أيضاً، الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بسكتة دماغية. ومع ذلك، تحدث المزيد من وفيات السكتة الدماغية لدى النساء. أخيراً العرق هو عامل خطر مهم. الأمريكيين من أصل أفريقي، الأميركيين الأصليين، وألاسكا الأصليين أكثر عرضة للخطر مقارنة مع الناس من أعراق أخرى. 

السكتة الدماغية: علاج حالات الطوارئ
فيما يخص السكتة الدماغية الإقفارية ، ويركز العلاج في حالات الطوارئ في علاج لاستعادة تدفق الدم. وهناك أدوية اذابة الجلطات فعالة للغاية في حل الجلطات وتقليل الضرر على المدى الطويل، ولكن يجب أن تعطى في غضون ثلاث ساعات من ظهور الأعراض.
 السكتات الدماغية النزفية هي أكثر صعوبة في التحكم بها. العلاج عادة ما ينطوي في محاولة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم، والنزيف، وتورم الدماغ.



السكتة الدماغية: علاج التخاطب
التأهيل هو محور عملية التعافي من السكتة الدماغية. يساعد المرضى على استعادة المهارات المفقودة، وتعلم كيفية التعويض عن الضرر الذي لا يمكن التراجع عنه. والهدف من ذلك هو للمساعدة في استعادة قدر ممكن الاستقلال.  العلاج أمر ضروري  بالنسبة للأشخاص الذين لديهم صعوبة في الحديث والكلام واللغة. ويمكن لأخصائي النطق أيضاً مساعدة المرضى الذين لديهم صعوبة في البلع.

السكتة الدماغية: العلاج الطبيعي
ضعف العضلات، فضلا عن مشاكل في التوازن، شائعة جدا بعد الإصابة بجلطة. هذا يمكن أن يتداخل مع المشي والأنشطة اليومية الأخرى. العلاج الطبيعي هو وسيلة فعالة لاستعادة القوة والتوازن والتنسيق. يمكن للعلاج الحركي أن يساعد في استخدام المهارات الحركية الدقيقة، مثل استخدام سكين وشوكة، والكتابة، ولتزرير القميص.

السكتة الدماغية: علاج الكلام
من الشائع للناجين من السكتة الدماغية وأحبائهمأن يمروا بمجموعة تجارب واسعة من العواطف المكثفة، مثل الخوف والغضب، والقلق، والحزن. ويمكن لمستشار الصحة النفسي أو العقلي توفير استراتيجيات للتعامل مع هذه المشاعر. ويمكن أيضاً للطبيب المعالج مشاهدة علامات الإكتئاب، والذي كثيرا ما يصيب الأشخاص الذين يتماثلون للشفاء من السكتة الدماغية.


الوقاية من السكتة الدماغية: أسلوب الحياة
يمكن للناس الذين لديهم السكتة الدماغية أو TIA اتخاذ خطوات لمنع تكرارها :
1-      الإقلاع عن التدخين.
2-      ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي.
3-      الحد من تناول الملح والكحول.
4-      تناول نظام غذائي صحي مع المزيد من الخضار والأسماك والحبوب الكاملة.

الوقاية من السكتة الدماغية: الأدوية
للأشخاص الذين يعانون من مخاطر عالية من السكتة الدماغية، وكثيرا ما يوصي الأطباء الأدوية لخفض هذه المخاطر. الأدوية المضادة للصفائح الدموية، بما في ذلك الأسبرين، والحفاظ على الصفائح الدموية في الدم من الالتصاق معاً وتشكيل الجلطات. الأدوية المضادة للتخثر مثل الوارفارين، قد يحتاجها بعض المرضى للمساعدة في درء السكتة الدماغية. أخيراً، إذا كان لديك ارتفاع ضغط الدم، طبيبك سوف يصف الدواء لخفضه.



الوقاية من السكتة الدماغية: الجراحة
في بعض الحالات، تنتج السكتة الدماغية بسبب تضيق الشريان السباتي - الأوعية الدموية التي يصل أعلى كل جانب من الرقبة لجلب الدم إلى الدماغ- . الناس الذين لديهم سكتة دماغية خفيفة أو TIA بسبب هذه المشكلة قد تستفيد من عملية جراحية استئصال باطنة الشريان السباتي المعروف. هذا الإجراء يزيل الترسب من بطانة الشرايين السباتية ويمكن منع السكتات الدماغية إضافية.



الوقاية من السكتة الدماغية: الدعامة والبالون
يمكن للأطباء أيضا علاج انسداد الشريان السباتي دون عملية جراحية كبرى في بعض الحالات. الإجراء يدعى القسطرة، ينطوي على إدخال مؤقت لقسطرة في الشريان ونفخ أو تضخيم  بالون صغير لتوسيع المنطقة التي ضاقت عن طريق الترسب. أنبوب معدني، يسمى الدعامة، يمكن إدراجه وتركه في المكان للحفاظ على الشريان مفتوحاً.


الحياة بعد السكتة الدماغية
أكثر من نصف الناس المصابين بالسكتة الدماغية يستعيدون القدرة على الاعتناء بأنفسهم. أولئك الذين يحصلون على عقاقير اذابة الجلطات بسرعة بما فيه الكفاية قد يتعافى تماماً. وأولئك الذين يعانون من الإعاقة في كثير من الأحيان يمكن أن تتعلم لتعمل بشكل مستقل من خلال العلاج. في حين أن خطر حدوث السكتة الدماغية الثاني هو أعلى في البداية، ومن ثم ينخفض الخطر مع مرور الزمن.



 Translated by : Dr.Huda Ameen Joban 
     
  المصدر : webmd
المقال باللغة الإنجليزية : Strok


الأربعاء، 8 يناير 2014

التصلب اللويحي



  • محتويات المقال 
  •  ما هو التصلب اللويحي
  •  أعراض
  •  الأسباب وعوامل الخطر
  •  مضاعفات
  •  التشخيص
  •  العلاج


  • التصلب اللويحي (التصلب المتعدد - MS - Multiple sclerosis) هو مرض يؤدي في كثير من الاحيان الى الانهاك، اذ يقوم جهاز المناعة في الجسم باتلاف الغشاء المحيط بالاعصاب، ووظيفته حمايتها. هذا التلف او التاكل للغشاء يؤثر سلبا على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية اعضاء الجسم. وفي نهاية المطاف، قد تصاب الاعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للاصلاح.
    اعراض التصلب اللويحي مختلفة ومتنوعة، حسب الاعصاب المصابة وشدة الاصابة. في الحالات الصعبة، يفقد مرضى التصلب اللويحي (MS) القدرة على المشي او التكلم. احيانا، من الصعب تشخيص المرض في مراحله الاولى، لان الاعراض غالبا تظهر ثم تختفي، وقد تختفي لعدة اشهر.
    مرض التصلب المتعدد (MS) قد يظهر في اي عمر، لكنه في العادة يبدا بالتطور في سن ما بين 20 - 40 عاما. كما ان المرض يصيب النساء بشكل اكبر من الرجال.

    لمرض التصلب اللويحي اعراض مختلفة ومتنوعة، تتعلق بموقع الالياف العصبية المصابة.
    ومن بين اعراض التصلب اللويحي:
    •  الخدر (انعدام الاحساس والشعور) او الضعف في الاطراف، كلها او جزء منها، وعادة ما يظهر هذا الضعف او الشلل في جهة واحدة من الجسم، او في القسم السفلي منه.
    • فقدان، جزئي او كلي، للنظر، في كل واحدة من العينين على انفراد، بشكل عام (لا تكون المشكلة في كلتي العينين معا في الوقت نفسه)، واحيانا تكون مصحوبة باوجاع في العين لدى تحريكها (التهاب العصب البصري - optic neuritis).
    •  رؤية مزدوجة او ضبابية.
    • اوجاع وحكة في اجزاء مختلفة من الجسم.
    •  الاحساس بما يشبه ضربة كهربائية لدى تحريك الراس حركات معينة.
    •  رعاش، فقدان التنسيق بين اعضاء الجسم او فقدان التوازن اثناء المشي.
    • تعب.
    • دوخة.
    تظهر الاعراض عند معظم المصابين بمرض التصلب المتعدد ، وخصوصا في مراحله الاولى، ومن ثم تختفي بشكل كلي او جزئي. وفي كثير من الاحيان تظهر اعراض التصلب اللويحي او تزداد حدتها عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.

    أسباب وعوامل خطر التصلب اللويحي
    التصلب اللويحي (MS) هو مرض مناعة ذاتية (Autoimmune)، حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة نفسه.
    في مرض التصلب اللويحي ، تؤدي هذه العملية (مهاجمة جهاز المناعة ذاته)
     الى اتلاف طبقة الميالين (Myelin) المادة الدهنية التي تغلف الالياف العصبية في الدماغ والعمود الفقري
     وتقوم بحمايتها.
    وظيفة الميالين مشابهة لوظيفة الطلاء العازل في السلك الكهربائي. عند الاضرار بطبقة الميالين،
     الرسالة او المعلومة التي يتم نقلها من خلال العصب، قد تصل بشكل ابطا او قد لا تصل اطلاقا.
    حتى الان، لا يعرف الاطباء والباحثون السبب الدقيق لاصابة شخص ما بمرض التصلب اللويحي
     (التصلب المتعدد)،دون اخر. لكن المعروف ان مزيجا من العوامل الوراثية والتلوثات في فترة الطفولة
     يساعد في ذلك.
    العوامل التالية قد تزيد من احتمال الاصابة بمرض التصلب اللويحي :
    • العمر:  قد يظهر التصلب اللويحي في كل الاعمار، الا انه يبدا بالظهور والتطور، بشكل عام،
       في سنما بين 20 – 40 عاما.
    • الجنس: احتمال اصابة النساء بمرض التصلب اللويحي هو ضعف احتماله لدى الرجال.
    • عوامل وراثية: احتمال الاصابة بمرض التصلب اللويحي يزداد عند وجود افراد من العائلة مصابين،
    • او اصيبوا، بمرض التصلب اللويحي . على سبيل المثال، احتمال الاصابة بمرض التصلب اللويحي
       عند شخص يعاني (او عانى) احد والديه او اخوته من المرض هو 1% - 3%، مقابل 1%
       فقط عند الاشخاص الاخرين.
    ومع ذلك، اثبتت التجارب بين التوائم المتماثلة ان الوراثة ليست العامل الوحيد للاصابة
    بمرض التصلب اللويحي .فلو كان مرض التصلب المتعدد يتعلق بالعوامل الوراثية وحدها فقط،
      لكان احتمال الاصابة لدى التوائم المتماثلة
     متساويا. لكن الوضع ليس كذلك، اذ ان احتمال الاصابة لدى توامين متماثلين هو 30% فقط اذا كان
     شقيقه التوام مصابا بالتصلب المتعدد.
    • تلوثات: من المعروف ان كثيرا من الفيروسات لها علاقة بمرض التصلب اللويحي . الموضوع الاكثر اثارة،
       في الاونة الاخيرة، هو العلاقة بين مرض التصلب اللويحي (ms) وبين فيروس ابشتاين –
       بار (EB - epstein barr):
       - وهو الفيروس المسبب لمرض كثرة الوحيدات العدوائية (Infectious mononucleosis)
       (والمعروف ايضا باسم: داء التقبيل - Kissing Disease). وحتى الان، ليس معروفا كيف ينشا الفيروس
       ويتطور في الحالات الصعبة من مرض التصلب اللويحي .
    • امراض اخرى- ثمة اشخاص اكثر عرضة (اكثر بقليل) للاصابة بمرض التصلب المتعدد، اذا كانوا مصابين
      باحد امراض المناعة الذاتية التالية:
    1. الامراض التي يختل فيها عمل الغدة الدرقية.
    2. السكري من النمط الاول.
    مضاعفات التصلب اللويحي
    في بعض الحالات، يمكن ان تتطور لدى مرضى التصلب اللويحي امراض اخرى مثل:
    • قساوة / تيبس (Hardness) العضلات او تشنج العضلات (Myospasm)
    • شلل، وخاصة في الساقين
    • مشاكل في كيس المثانة، في الامعاء، او في الاداء الجنسي
    • مشاكل عقلية، مثل النسيان او صعوبة التركيز او الاكتئاب
    تشخيص التصلب اللويحي
    لا توجد فحوصات محددة لتشخيص التصلب اللويحي . وفي نهاية المطاف، يعتمد التشخيص على نفي
     وجود امراض اخرى قد تسبب الاعراض نفسها. بامكان الطبيب تشخيص مرض التصلب اللويحي بناء على
     نتائج الفحوصات التالية:
    • فحوصات الدم: فحوصات الدم يمكنها ان تساعد في نفي وجود امراض تلوثية او التهابات اخرى،
      تسبب هي ايضا نفس اعراض التصلب اللويحي.
    • البزل القـطـني (lumbar puncture): في هذا الفحص يقوم الطبيب او الممرضة
      باستخراج عينة صغيرة من السائل النخاعي (Cerebrospinalfluid) الموجود في القناة النخاعية
       (او: النفق السيـسائي - Spinal canal) في العامود الفقري وفحصها مخبريا.
      نتائج هذا الفحص يمكن ان تدل على خلل او مشكلة معينة لها صلة بمرض التصلب اللويحي،
       مثل مستويات غير طبيعية من كريات الدم بيضاء او البروتينات. هذه العملية يمكنها ان تساعد،
      ايضا، في نفي وجود امراض فيروسية وامراض اخرى قد تسبب اعراضا عصبية مماثلة لاعراض
       التصلب اللويحي .

    • فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI - Magnetic Resonance Imaging): في هذا الفحص
       يتم استخدام حقل مغناطيسي عالي الشحن، لتشيكل صورة مفصلة للاعضاء الداخلية.
       فحص MRI يمكنه الكشف عن اضرار في الدماغ والعامود الفقري تدل على فقدان الميالين،
       بسبب التصلب اللويحي . ومع ذلك، فان فقدان الميالين قد يحدث جراء امراض اخرى،
       كالذئبة (Lupus) او مرض لايم (Lyme Disease) (ويسمى ايضا: 
      داء البورليات - Borreliosis).
       اي ان وجود هذه الاضرار لا يعني ان المريض مصاب بالضرورة بمرض التصلب اللويحي.
    خلال فحص MRI يستلقي الشخص على طاولة قابلة للتحريك ويتم ادخالها الى جهاز يشبه انبوبا طويلا
    يصدر اصوات طرق، خلال اجراء الفحص. معظم فحوصات MRI تستغرق وقتا لا يقل عن ساعة واحدة.
     الفحص ليس مؤلما، لكن بعض الناس ينتابهم 
    رهاب الاماكن المغلقة (Claustrophobia) عندما يكونون
     داخل الجهاز. ولذلك، قد يحرص الطبيب على ان يجرى الفحص، عند الحاجة، تحت التخدير.
    وفي بعض الاحيان، يتم حقن مواد ملونة في الوريد، يمكن بواسطتها الكشف، بسهولة اكبر،
     عن اضرار "فعالة". هذه العملية تساعد الاطباء في تحديد ما اذا كان المرض في مرحلة فعالة،
     حتى لو لم يكن يشعر المريض باعراض المرض. التقنيات الاكثر تطورا لفحص MRI يمكنها تزويد صورة
     تفصيلية اكثر عن درجة اصابة الليف العصبي, او حتى عن التلف التام للميالين، او استصلاحه.


    • فحص التدفـعات العصبية (Neuralimpulses): في هذا الفحص يتم قياس الاشارات الكهربائية التي 
    يرسلها الدماغ كرد فعل على المنبهات. في هذا الفحص يتم استخدام منبهات بصرية او منبهات كهربائية،
     لليدين او الرجلين.

    علاج التصلب اللويحي
    لا علاج شاف للمرض. علاج التصلب اللويحي يتركز، اجمالا، في مقاومة (معالجة) رد الفعل المناعي
     الذاتي والسيطرة على الاعراض. هذه الاعراض تكون، لدى بعض المرضى، خفيفة وبسيطة جدا
     الى درجة انه لا حاجة لاي علاج لها، قطعيا.
     الادوية المتداولة والمعروفة لمعالجة هذا المرض تشمل:
    • كورتيكوستيرويد (corticosteroid)، وهو العلاج الاكثر انتشارا لمرض التصلب المتعدد،
       اذ يحاصر ويقلص الالتهاب الذي يشتد، عادة، عند النوبات.
    • انترفيرون (enterperone)
    • غلاتيرمر (Glatiramer)
    • ناتاليزوماب (natalezomab)
    • ميتوكسينوترون (metoxenotrone)
    العلاجات: في العلاج بالتدليك (العلاج الطبيعي – فيزيوترابيا) او العلاج بالتشغيل يتم تعليم المريض
     وتدريبه على تمارين للشد والتقوية، كما يتم توجيه المريض حول كيفية استخدام اجهزة يمكنها
     تسهيل الحياة اليومية.
    تنقية فصادة البلازما (Plasmapheresis)، هي تقنية مشابهة بعض الشيء لغسيل الكلى،
     لانها تقوم بفصل كريات الدم عن البلازما (التي هي الجزء السائل من الدم) بشكل الي.
     يتم استخدام فصادة البلازما في حالات الاعراض الشديدة لمرض التصلب اللويحي ،
     خصوصا عند الاشخاص الذين لا يبدون تجاوبا ولا يطرا لديهم تحسن عند حقنهم بالستيروئيدات في الوريد.

    المصدر : webteb